الصفحة الاولى السيرة الذاتية البــوم الصور الارشيف العام نــــدوات أخبر عنــا الاتصال بـنا To English  

 


مقالات د.نبيل الشريف

يحق لنا أن نأخذ هدنةيحق لنا أن نأخذ هدنة
من قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريفمن قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريف
حتى قبل ان تبدأ مهمتهاحتى قبل ان تبدأ مهمتها
أسئلة جاء أوانهاأسئلة جاء أوانها
خطاب الملك ..والرؤية الجديدةخطاب الملك ..والرؤية الجديدة
استرداد زمام المبادرة بقلم العين د. نبيل الشريفاسترداد زمام المبادرة بقلم العين د. نبيل الشريف

من مقالات د.نبيل الشريف

 الصفحة الرئيسية

 الارشيف العام
· ارشيف المقالات
المحتويـــات
 البوم الصور
 راسل الموقع
 سيرة ومسيرة
 ترجمة فورية
 سجل الزوار


<strong>ãä ãÍÇßãÉ ÞÇÏÉ ÇáÚÏæÇä ÇáÇÓÑÇÆíáí Úáì ÛÒÉ<br /> </strong>
A (4).jpg

محطــات
مقالات د.نبيل الشريف
اخبار محلية
اخبار اقتصادية
اخبار دولية
تحقيقات
ثقافة وفن
ومضات اعلامية
نـــدوات

البريد الإكتروني


خيار التسجيل


نوع النشرة


مقالات: خطاب الملك ..والرؤية الجديدة
مقالات د.نبيل الشريف
 
بقلم العين د.نبيل الشريف 
 

وضع جلالة الملك الاحزاب امام مسؤولياتها تجاه الوطن من خلال حديثه الشامل الواضح الاثنين خلال لقاء اعضاء السلطات الثلاث عن التوجه لتشكيل الحكومات مستقبلا على اساس حزبي .

وقد فتح جلالته بذلك الطريق واسعا امام الاحزاب لكي تنتزع دورها اللائق بها في تشكيل الحياة السياسية دونما القاء اللوم والاعذار على عقبات وعوائق صحيحة او متخيلة .



واكاد اجزم أن جلالة الملك بكلماته ا الحازمة اليوم قد انجز ما لم تستطع الحكومات المتعاقبة ووزارات التنمية السياسية مجتمعة إنجازه لضخ الدماء في شرايين الحياة الحزبية الاردنية .

لقد عانت الاحزاب من مشكلة انسداد الافق امامها مما اسهم في إضعافها وتهميشها . وكان المواطن يسأل نفسه سؤالا مشروعا عندما توجه له الدعوة للانضمام لحزب ما وهو سؤال يتعلق بالجدوى والفائدة من العمل الحزبي , فأهمية الحزب تكمن في قدرته على تنفيذ برنامجه ووضع طروحاته موضع التنفيذ , وما عدا ذلك فإنه يصبح مجرد ناد للخطابة أو اطارا للتنظير الفكري وطرح الاراء .

اما الآن فقد فتح الافق واسعا امام الاحزاب لتصوغ برامجها وطروحاتها التي ستنافس بها الاحزاب الاخرى , حيث سيصل الاصلح منها الى رئاسة الحكومة لوضع برنامجه موضع التنفيذ .اما الاحزاب الاخرى فما عليها الا االانتظار في مواقع المعارضة البرلمانية حتى تحين لها الفرصة للوصول الى الدوار الرابع .

ولكن الصراحة تقتضي القول ان معظم احزابنا بوضعها الراهن لاتستطيع أن تحقق شيئا من المسؤوليات المرجوة منها او الملقاة على عاتقها في المرحلة المقبلة .

ولعل أول ماينبغي على قادة الاحزاب دراسته هو ذلك السؤال المتعلق بالاندماج مع احزاب أخرى ذات برامج مشابهة , ففي الاندماج والتكتل قوة للجميع . والتحدي الاخر هو تحدي الالتفاف حول البرامج لاالاشخاص , فالبقاء والغلبة ستكون من الآن للاحزاب ذات البرامج الناجحة القابلة للتطبيق والتي تحقق الصالح العام والتي يمكن ان تحظى بقبول الناس ورضاهم والتي يمكن ان تشرع في حل المشاكل السياسية والاقتصادية للمجتمع .

لقد انتهى عصر التنظير وصياغة الشعارات والعبارات الطنانة التي تدغدغ الاسماع . إن نجاح اي حزب سيقاس من الآن فصاعدا بإمكانية تطبيق برنامجه وتحقيقها لآمآل الناس وتطلعاتهم .

لقد وضعت الرؤية الملكية الجديدة الكرة في مرمى الاحزاب , وعليها أن تبدا فورا في دراسة استحقاقات المرحلة الجديدة ومعرفة انسب السبل التي ستمكنها من الانطلاق نحو المستقبل , فقد فتح افق الشراكة السياسية على مصراعيه , والادوات التي كانت تصلح للمرحلة السابقة لم تعد صالحة الآن وينبغي تطويرها او أستبدالها .

أرسل يوم الأثنين 21 فبراير 2011 بواسطة admin
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات د.نبيل الشريف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات د.نبيل الشريف:
من قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريف

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

مقالات د.نبيل الشريف

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

Total Visitors

Dr.Nabil elsharif Publications:- Editor, Anthology of American Literature in Arabic 1995 - Investigative Reporting 1998 -The Peach Farm –a collection of Short Stories for children. 1997 - The Olive Farm – a collection of short stories for children 1998 - Women in the Media – co – editor 1998 - Numerous articles on political, cultural, educational and literary issues - A number of specialized papers presented in cultural conferences in Jordan and abroad - Numerous articles in newspapers and magazines in Arabic and English on political, cultural, educational and literary issues.

  Rebuilded by Issa Musallam