ربما لم نواجه في حياتنا المعاصرة فترة تستدعي اعلى درجات اليقظة والانتباه كهذه الفترة التي نعيشها حاليا . ولم نعهد وقتا اختلطت فيه المفاهيم وتداخلت الرؤى كما يحدث اليوم . واصبحت قراءة الواقع عملية عصية خصوصا وان الامور في المنطقة باسرها لاتزال في حالة تشكل لم تكتمل أوتصل الى غاياتها .
ولهذا فمن الاهمية بمكان ان تبقى صفوفنا موحدة و متماسكة والا نسمح لاحد بإختراق صفوفنا او النيل من عزيمتنا وإدخال الوهن الى نفوسنا تحت اية مسميات . فنحن اسرة واحدة في هذا البلد متعاونة على مافيه الخير والمصلحة ، ونحن قادرون على معالجة امورنا وحل قضايانا بالحوار والهدوء والروية .
ولعل من اهم مزايا بلدنا هو ان قنوات الحوار و تبادل الآراء متاحة بأشكال مختلفة ولايوجد حجْر على الافكار او منع للطروحات السياسية ، ولايوجد حظر على الممارسة السياسية اومنع للنشاط الفكري الذي يدفع الناس في كثير من دول المنطقة للعمل خارج حدود البلاد . ولايوجد لدينا سجناء رأي او اصحاب نهج سياسي معارض ممنوعون من السفرأو مدرجون على قوائم سوداء او غير ذلك من الممارسات السائدة في هذا الجزء من العالم .
ان احدا لايدعى الكمال فالكمال لله وحده ولكننا قادرون على تحسين اوضاعنا وتعزيز مكتسباتنا ومنجزاتنا بالعمل بروح الفريق الواحد وبالتواصل البناء بين الجميع .وقد ضرب جلالة الملك المثل والقدوة في ذلك من خلال لقاءاته وحواراته المستمرة مع اصحاب التوجهات السياسية المختلفة والمتباينة ، وآخرها لقاء جلالته مع ممثلي الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي ومع رؤساء النقابات المهنية .
اما قضية الاصلاح فهي تشغل بال الجميع وتحتل المقام الاول على سلم الاهتمام الوطني . ومن المهم القول - وبكل موضوعية - أن جلالة الملك هو الداعم الاول لقضية الاصلاح ، وهو الذي انتقد بطء الحكومات في تنفيذ الاصلاحات وذلك في خطاب العرش الذي افتتح به جلالته الدورة العادية الاولى لمجلس الامة السادس عشر. وكان ذلك قبل ان تشهد المنطقة ماشهدته من احداث وقبل ان تصبح قضية الاصلاح لازمة تتكرر وتلوكها الالسن بمناسبة وبدون مناسبة في كل دول المنطقة .
وبمعنى آخر ، فإن الاصلاح والالتزام به والدعوة إليه والحث على الاسراع فيه يأتي في الاردن من رأس الدولة . فالملك هو اول الداعين للاصلاح وهو يمتلك رؤية واضحة في هذا المجال ، كما انه صاحب السبق والريادة في هذا الامر .
وإذا كانت الحكومات قد تلكأت وترددت في تطبيق الاصلاحات بل قصرت في تنفيذها ، فقد جاء التوجيه الملكي الاخير ليضع الجميع امام مسؤولياتهم وليؤكد بشكل قاطع انه لم يعد ثمة مجال لاي تأجيل او مماطلة أو تلكؤ. والامر الوحيد المقبول من ابناء الوطن جميعا ، في الحكومة وخارجها ، يتلخص في كيفية استرداد زمام المبادرة والعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ الرؤى والتطلعات الاصلاحية التي تليق ببلدنا والتي أمر بها الملك في كل القطاعات دونما ارجاء او تأجيل .
ولعل من اهم مزايا بلدنا هو ان قنوات الحوار و تبادل الآراء متاحة بأشكال مختلفة ولايوجد حجْر على الافكار او منع للطروحات السياسية ، ولايوجد حظر على الممارسة السياسية اومنع للنشاط الفكري الذي يدفع الناس في كثير من دول المنطقة للعمل خارج حدود البلاد . ولايوجد لدينا سجناء رأي او اصحاب نهج سياسي معارض ممنوعون من السفرأو مدرجون على قوائم سوداء او غير ذلك من الممارسات السائدة في هذا الجزء من العالم .
ان احدا لايدعى الكمال فالكمال لله وحده ولكننا قادرون على تحسين اوضاعنا وتعزيز مكتسباتنا ومنجزاتنا بالعمل بروح الفريق الواحد وبالتواصل البناء بين الجميع .وقد ضرب جلالة الملك المثل والقدوة في ذلك من خلال لقاءاته وحواراته المستمرة مع اصحاب التوجهات السياسية المختلفة والمتباينة ، وآخرها لقاء جلالته مع ممثلي الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي ومع رؤساء النقابات المهنية .
اما قضية الاصلاح فهي تشغل بال الجميع وتحتل المقام الاول على سلم الاهتمام الوطني . ومن المهم القول - وبكل موضوعية - أن جلالة الملك هو الداعم الاول لقضية الاصلاح ، وهو الذي انتقد بطء الحكومات في تنفيذ الاصلاحات وذلك في خطاب العرش الذي افتتح به جلالته الدورة العادية الاولى لمجلس الامة السادس عشر. وكان ذلك قبل ان تشهد المنطقة ماشهدته من احداث وقبل ان تصبح قضية الاصلاح لازمة تتكرر وتلوكها الالسن بمناسبة وبدون مناسبة في كل دول المنطقة .
وبمعنى آخر ، فإن الاصلاح والالتزام به والدعوة إليه والحث على الاسراع فيه يأتي في الاردن من رأس الدولة . فالملك هو اول الداعين للاصلاح وهو يمتلك رؤية واضحة في هذا المجال ، كما انه صاحب السبق والريادة في هذا الامر .
وإذا كانت الحكومات قد تلكأت وترددت في تطبيق الاصلاحات بل قصرت في تنفيذها ، فقد جاء التوجيه الملكي الاخير ليضع الجميع امام مسؤولياتهم وليؤكد بشكل قاطع انه لم يعد ثمة مجال لاي تأجيل او مماطلة أو تلكؤ. والامر الوحيد المقبول من ابناء الوطن جميعا ، في الحكومة وخارجها ، يتلخص في كيفية استرداد زمام المبادرة والعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ الرؤى والتطلعات الاصلاحية التي تليق ببلدنا والتي أمر بها الملك في كل القطاعات دونما ارجاء او تأجيل .