الصفحة الاولى السيرة الذاتية البــوم الصور الارشيف العام نــــدوات أخبر عنــا الاتصال بـنا To English  

 


مقالات د.نبيل الشريف

يحق لنا أن نأخذ هدنةيحق لنا أن نأخذ هدنة
من قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريفمن قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريف
حتى قبل ان تبدأ مهمتهاحتى قبل ان تبدأ مهمتها
أسئلة جاء أوانهاأسئلة جاء أوانها
خطاب الملك ..والرؤية الجديدةخطاب الملك ..والرؤية الجديدة
استرداد زمام المبادرة بقلم العين د. نبيل الشريفاسترداد زمام المبادرة بقلم العين د. نبيل الشريف

من مقالات د.نبيل الشريف

 الصفحة الرئيسية

 الارشيف العام
· ارشيف المقالات
المحتويـــات
 البوم الصور
 راسل الموقع
 سيرة ومسيرة
 ترجمة فورية
 سجل الزوار



1.jpg

محطــات
مقالات د.نبيل الشريف
اخبار محلية
اخبار اقتصادية
اخبار دولية
تحقيقات
ثقافة وفن
ومضات اعلامية
نـــدوات

البريد الإكتروني


خيار التسجيل


نوع النشرة


تحقيقات: فجر جديد بقيادة الشباب في الشرق الأوسط؟
تحقيقات


بقلـم فرح عبد الساتر
عندما كتب أنتوني نيولي وليزلي بريكوس أغنيتهما "شعور جيد" عام 1965، كانت الإحتمالات شبه معدومة أن يتخيل الثنائي أن يكون هذا هو ما يشعر به المواطنون العرب الشباب بعد 46 سنة، وأن يغنّونه في الكثير من الأماكن أو يصرخونه، رداً على "ثورة الياسمين" التونسية.

يصعب بوجود ما يزيد على مليون مصري يملؤون ميدان التحرير اليوم مطالبين باستقالة الرئيس المصري حسني مبارك، أن لا تتساءل ما إذا كان هذا الفجر الجديد قد بدأ يبزغ فعلياً.


الواقع أن الثورة التونسية، التي أجبرت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على الاستقالة، لم تُلهِم شباب الشرق الأوسط الذين يعيشون تحت الحكم الدكتاتوري المستبد فحسب، وإنما شكّلت كذلك إنذاراً لحكومات أخرى في المنطقة.

جرى إصدار عدد ليس باليسير من الأنظمة الاقتصادية، مثل قرار الأردن تخفيض ضريبة الدخل، في محاولة لتجنب هذا الحدث الذي يخافه الجميع: الخروج للتظاهر في الشارع. إلى جانب هذه التحفّظات السياسية استخدمت شخصيات دينية، مثل الشيخ صلاح نصر إمام جامع الأزهر، المنابر العامة مثل التلفزيون لتثبيط همّة الشباب ضد أعمال التضحية بالذات. كان الشيخ نصر يشير بالطبع لأفراد مثل محمد بوعزيزي، بائع الفواكه التونسي الشاب الذي أحرق نفسه وأطلق الثورة.

إلا أنه يبدو أنه لا يستطيع لا الدين ولا القوة أن يثبطا عزيمة الشباب في الجزائر واليمن والأردن وغيرها من الدول في الخروج إلى الشارع مطالبين بالتغيير الديمقراطي.

وتدعي جماعات تأثير شبابية أنها تعد لتظاهرات أكبر سوف تأتي قريباً. ولكن الأنظار تتجه جميعها اليوم إلى مصر.

تطورت مسيرة صغيرة نسبياً ضد عدم المساواة والفقر والبطالة يوم 25 كانون الثاني/يناير، تضم آلاف المصريين، لتصبح "جمعة الغضب". تظاهر آلاف آخرون من المصريين ضد النظام والحزب السياسي الحاكم والرئيس، الأمر الذي جعل السلطات تحجب الإنترنت وخدمات الهاتف النقال والخطوط الهاتفية الأرضية، مما صبّ الوقود على النار.

ودخلت المظاهرات في هذا اليوم الأول من شباط/فبراير يومها السابع.

وفي الوقت الذي يأمل فيه الكثيرون بتحقيق نفس النتائج التي رأوها في تونس، إلا أن الوضع في مصر مختلف. فلدى مبارك تاريخ بامتصاص غضب هؤلاء المحتجّين ضده. وكما يشرح ياسر خليل، وهو صحفي وباحث مصري في مقال نشره مؤخراً في إحدى المدوّنات، ردّ الرئيس أحياناً بتنازلات بسيطة وترتيبات قصيرة الأمد حوّلت التركيز بعيداً عن جذور المشاكل التي تواجه الشباب، الذين وصل بعضهم حد اليأس لإشعال النار بأنفسهم للتعبير عن وضعهم.

والواقع أنه رغم المظاهرات الهائلة، كان التنازل الوحيد الذي قدّمه مبارك حتى الآن هو حل البرلمان وتسمية عمر سليمان، الرئيس السابق للمخابرات المصرية نائباً للرئيس يوم 29 كانون الثاني/يناير، وهو قرار يشعر الكثيرون أنه لا يشكل تغييراً حقيقياً. وقد رفض مبارك حتى الآن التنازل عن رئاسة الجمهورية.

إضافة إلى ذلك وبعكس تونس، يوجد في مصر قوة أمنية ضخمة، و450,000 فقط منها في الجيش. وتكمن هذه القوة الأمنية والشرطية الضخمة في داخل نظام مبارك، وهي من غير المرجح أن تصطف إلى جانب المتمردين كما حصل في ثورة تونس. وقد قدمت وسائل الإعلام العربية والعالمية تقاريراً عن أفراد بلباس مدني يُعتقد بأنهم قوات أمنية تشجع على الفوضى وتطلق سراح المجرمين من السجون وترتكب الجرائم باسم "الثورة المصرية".

إلا أنه رغم هذه المفارقات، يستمر الناس بالتجمع يوماً بعد يوم في كافة أنحاء الدولة. وقد قاموا بتشكيل لجان لحماية أحيائهم ومجتمعاتهم من أعمال السرقة والسلب، وشكّلوا سلاسل بشرية لحماية كنوزهم الوطنية من الدمار، بل وتقدموا لملء الفراغ الذي خلّفه هؤلاء الذين كانوا يوجهّون حركة المرور ويلقون القبض على المجرمين.

كان التونسيون أول من كسر حاجز الصمت، ويحمل المصريون اليوم الشعلة. لقد أصبح جيل الشباب العرب هذا مسلّحاً ليس فقط بهاتف البلاك بيري النقال والآي فون والمدوّنات والفليكر والفيسبوك، وإنما كذلك بالقناعة باتّباع إلهام غاندي "بأن يكون التغيير الذي يرغبون برؤيته في العالم".

هل يشكل هذا كله بداية لصحوة عربية؟

###

* فرح عبد الساتر مؤسِّسة ورئيسة جمعية شباب الأمم المتحدة في لبنان. وهي كذلك كاتبة ومدوّنة حصلت على جائزة جمعية الجامعات الفرانكوفونية لكتاباتها عن السلام. كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.
أرسل يوم الثلاثاء 15 فبراير 2011 بواسطة admin
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول تحقيقات
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن تحقيقات:
ذكريات في (الحي اليهودي ) !

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

تحقيقات

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

Total Visitors

Dr.Nabil elsharif Publications:- Editor, Anthology of American Literature in Arabic 1995 - Investigative Reporting 1998 -The Peach Farm –a collection of Short Stories for children. 1997 - The Olive Farm – a collection of short stories for children 1998 - Women in the Media – co – editor 1998 - Numerous articles on political, cultural, educational and literary issues - A number of specialized papers presented in cultural conferences in Jordan and abroad - Numerous articles in newspapers and magazines in Arabic and English on political, cultural, educational and literary issues.

  Rebuilded by Issa Musallam