الصفحة الاولى السيرة الذاتية البــوم الصور الارشيف العام نــــدوات أخبر عنــا الاتصال بـنا To English  

 


مقالات د.نبيل الشريف

يحق لنا أن نأخذ هدنةيحق لنا أن نأخذ هدنة
من قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريفمن قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريف
حتى قبل ان تبدأ مهمتهاحتى قبل ان تبدأ مهمتها
أسئلة جاء أوانهاأسئلة جاء أوانها
خطاب الملك ..والرؤية الجديدةخطاب الملك ..والرؤية الجديدة
استرداد زمام المبادرة بقلم العين د. نبيل الشريفاسترداد زمام المبادرة بقلم العين د. نبيل الشريف

من مقالات د.نبيل الشريف

 الصفحة الرئيسية

 الارشيف العام
· ارشيف المقالات
المحتويـــات
 البوم الصور
 راسل الموقع
 سيرة ومسيرة
 ترجمة فورية
 سجل الزوار



9.jpg

محطــات
مقالات د.نبيل الشريف
اخبار محلية
اخبار اقتصادية
اخبار دولية
تحقيقات
ثقافة وفن
ومضات اعلامية
نـــدوات

البريد الإكتروني


خيار التسجيل


نوع النشرة


تحقيقات: ذكريات في (الحي اليهودي ) !
تحقيقات


بقلم :جواد البشيتي
"الحي اليهودي" في القدس الشرقية هو اسم ورد ذكره كثيرا في وثائق المفاوضات الخاصة بهذه المدينة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والتي بثتها فضائية "الجزيرة"; وهذا الحي اسمه الفلسطيني "حارة الشرف", التي أملك فيها, مع عائلتي, التي تملك معظم هذا الحي, منزلا جعلته إسرائيل مكانا دينيا يهوديا هو الأهم الآن عندها; وقد أسمته "كنيس الخراب".


كم منزل في الأرض يألفه الفتى, وحنينه أبدا لأول منزل..

وإنَّ منزلي الأول, الذي إليه أحن أبدا, هو "كنيس الخراب (حوربا)", الذي افتتحته الدولة التلمودية في الخامس عشر من آذار الماضي, عملا ب¯ "نبوءة" الحاخام إيليا بن شلومو زلمان (جاؤون فيلنا) الذي عاش في القرن الثامن عشر.

تنبأ هذا الحاخام بتدشين "كنيس الخراب" في الخامس عشر من آذار ,2010 ليبدأ باليوم التالي (السادس عشر من آذار 2010) بناء الهيكل الثالث.

وفي الثامن عشر من آذار الماضي, نشرت بعض الصحف ووسائل الإعلام خبرا جاء فيه أن ديوان عائلة البشيتي في القدس أصدر بيانا أكد فيه أن لدى العائلة من الأوراق الثبوتية (والتي اطلعت عليها من قبل) والحجج ما يثبت ملكيتها (العامة, أي وقف العائلة) لموقع (أي العقار) كنيس الخراب, الكائن في حارة (أو محلة) الشرف, التي يسميها الإسرائيليون حارة اليهود.

قصتي مع موقع كنيس الخراب تبدأ بعد الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس الشرقية (مسقط رأسي).

كان عمري 13 سنة عندما اصطحبني عمي (متولي وقف العائلة) المرحوم الحاج هشام عرفات البشيتي في جولة من جولاته المعتادة على وقف العائلة, وهو عقارات من منازل ومحال تجارية.

أحد تلك المنازل استهواني وحاز على إعجابي, فسألت عمي "هل أستطيع السكن فيه?", فأجابني قائلا: "أجل, تستطيع, فهذا المنزل يمكنك اعتباره لك, تسكنه وتقيم فيه عندما تكبر وتتزوج"; لكن الرياح الإسرائيلية جرت بما لا تشتهي سفينة أحلامي. وهذا المنزل, الذي سكنه عمي في وقت لاحق, هو نفسه موقع كنيس الخراب.

وإني لأرى في وعد عمي بأن يكون هذا المنزل, أي كنيس الخراب, لي من الشرعية, ومن قوة الحق والحقيقة, ما يفوق أضعافا مضاعفة "الوعد الرباني" لإبرام العبراني "لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصريم (النيل) إلى نهر فرت (الفرات)"!

سلطات الاحتلال الإسرائيلي صادرت وقف عائلة البشيتي في حارة الشرف, وأحلت عائلات يهودية محل السكان الأصليين في منازلنا تلك, رافضة الاعتراف بملكية العائلة للمنازل والمحال التجارية في حارة الشرف, بدعوى أن إسرائيل لا تعترف بملكية الفلسطينيين لأي جزء من تلك الأراضي. ولقد حالت السلطات الإسرائيلية, غير مرة, بيننا وبين عرض القضية في محاكم دولية.

عمي زارنا في عمان غير مرة; وقد أطلعني على المحاولات التي بذلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإغرائه بالتنازل لها عن وقف العائلة, فمبالغ هائلة من المال عرضت عليه; وقبيل وفاته عرض عليه شيك فارغ يكتب فيه المبلغ الذي يريد; لكنه أبى, ومات وهو مؤمن بأن التنازل للإسرائيليين عن أي عقار أو أرض في المدينة المقدسة هو الحرام بعينه.

واقتضى الأمر بعد وفاته أن توضع الأوراق الثبوتية في مكان آمن من الإسرائيليين; وقد وضعت.

منزلي الموعود, أو منزل الميعاد, اتخذ موقعا لكنيس الخراب, الذي بافتتاحهم له في الخامس عشر من آذار الماضي, يبدأ, بحسب أوهامهم ونبوءاتهم الخرافية, العد التنازلي لبناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى, الذي له قصة مختلفة, سأدع داعية إسلامي معروف يقصها عليكم, لعل المتيمين في هوى ظاهرته يقتنعوا بأن ليس كل ما يلمع ذهبا.

هذا الداعية روى لنا, وكأنه شاهد عيان, أن النبي داوود, وبأمر من الله, هو الذي بنى المسجد الأقصى; ولقد بناه في مكان بيت رجل يهودي; ثم جاء النبي سليمان ليكمل, بأمر من الله أيضا, ما بدأه داوود.

وغني عن البيان أن هذا المعبد, الذي يسميه الداعية المسجد الأقصى, هو هيكل سليمان, الذي بحسب الرواية اليهودية, التي لا سند لها في التاريخ والواقع, يقع تحت المسجد الأقصى.

ما الخبر في روايته?

الخبر هو أن هذا الداعية الإسلامي يقول لأبناء الأوهام التلمودية إن المسجد الأقصى هو في الأصل منزل كان يملكه رجل يهودي!

وأنت يكفي أن تقول للإسرائيليين ذلك حتى تبدو أنك تدعوهم إلى أن يستعيدوا حقهم في المكان, الذي كان, على ما زعم في روايته, بيتا يملكه رجل يهودي!

لكن, لتقارنوا بين الحقين, أي بين الحق الخرافي الذي نقف عليه في رواية أن المسجد الأقصى كان في الأصل بيتا يملكه رجل يهودي, وبين الحق الحقيقي الواقعي الشرعي, والمثبت في أوراق ملكية قانونية, ألا وهو حقي أنا في المطالبة بتخريب كنيس الخراب, مرة أخرى, وفي أن استعيد, بالتالي, منزلي الموعود!

لقد انتهى هذا الداعية إلى ما يشبه "الأسلمة" لهذه الرواية التلمودية (هيكل سليمان)!

أما هم ففيهم من يستحق التقدير والإشادة..

إنهم علماء آثار يهود, أكدوا, أخيرا, وبعد البحث والحفر والتنقيب في مدينة داوود في حي سلوان في القدس الشرقية, أن لا شيء هناك يدل على أن داوود مر من هناك, أو كان له قصر, حيث بحثوا وحفروا ونقبوا, أو أن ذلك المكان عرف داوود, أو عرفه داوود.

قصارى ما أريد قوله, في الختام, هو أن لي حقا شخصيا لا تنازل عنه في ملكية موقع كنيس الخراب, الكائن في "الحي اليهودي", أي في حارتنا, حارة الشرف; وهذا الحق لا يسقط بالتقادم; ولن يكون في مقدور أي مفاوض فلسطيني أو عربي أن يصادر مني هذا الحق!0
 ـ العرب اليوم jawad.bashiti@alarabalyawm.net
أرسل يوم السبت 29 يناير 2011 بواسطة admin
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول تحقيقات
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن تحقيقات:
ذكريات في (الحي اليهودي ) !

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

تحقيقات

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

Total Visitors

Dr.Nabil elsharif Publications:- Editor, Anthology of American Literature in Arabic 1995 - Investigative Reporting 1998 -The Peach Farm –a collection of Short Stories for children. 1997 - The Olive Farm – a collection of short stories for children 1998 - Women in the Media – co – editor 1998 - Numerous articles on political, cultural, educational and literary issues - A number of specialized papers presented in cultural conferences in Jordan and abroad - Numerous articles in newspapers and magazines in Arabic and English on political, cultural, educational and literary issues.

  Rebuilded by Issa Musallam