قال بطريرك القدس للاتين المونسنيور فؤاد طوال إنه "ليس هناك اضطهاد للمسيحيين لكنهم يتعرضون لسوء المعاملة فقط، وهذا السلوك مصدره الحكومات"، تعليقا على أعمال العنف التي تعرض لها المسيحيون مؤخرا
وأثناء رده على الصحافيين في إطار ندوة صحافية عقدها بجامعة إينا (صقلية) إثر حصوله على شهادة فخرية في القانون الجمعة، أوضح البطريرك طوال أن "أرضنا أرض آلام، لقد عانى المسيح من قبلنا ويتعين علينا أن نعاني نحن أيضا الآن"، لكن "حتى الآن لا يمكننا الحديث عن اضطهاد، هذه هي الحقيقة" لأنه "إلى جانب المسيحيين الذين يموتون في العراق ومصر هناك المسلمون الذين يعانون أيضا، فضلا عن الفوضى العارمة، ونحن أول ضحاياها" وفق تعبيره
وبشأن الأحداث في تونس قال بطريرك القدس اللاتيني "تابعت عن كثب هذه القضية، فقد عشت في البلاد ثلاثة عشر عاما"، مشيرا إلى أن "ما حدث محزن حقا"، وأردف "الجميع يعانون، لكن المعاناة الأكبر يعيشها أولئك الذين لا يملكون شيئا". أما بشأن العلاقات بين إسرائيل وفلسطين، فقد قال "أتساءل أولا عما إذا كانت هناك علاقة بالفعل"، وختم بالإشارة إلى "إننا نريد السلام للجميع في الأرض المقدسة مسيحيين ومسلمين، وخلافا لذلك لن يكون هناك أي سلام" على حد قوله
المصدر: وكالة (آكي) الايطالية للأنباء