اخبار دولية: حمـاس : التهدئة الوشيكة مع إسرائيل «في قطاع غزة فقط»
أعلن محمد نصر عضو المكتب السياسي لحركة حماس امس أن اتفاق التهدئة الذي بات التوقيع عليه وشيكا بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل "سيكون في قطاع غزة فقط" ، فيما صرح رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان في مقابلة نشرت امس ان مصر ستتلقى رد حركة حماس بشأن التهدئة وسوف تناقشه مع اسرائيل الاسبوع المقبل تمهيدا للتوصل الى اتفاق يشمل تبادل اسرى.وقال سليمان في مقابلة نادرة مع صحيفة "الاهرام" ان اتصالات تجري "للاتفاق على اسماء الاسرى الفلسطينيين الذين يمكن اطلاق سراحهم في اطار
اتفاق اطلاق سراح" الجندي الاسرائيلي المحتجز في غزة شاليط. وكشف سليمان عن ان اسرائيل "عرضت اطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين شريطة ابعادهم نهائيا من الضفة الغربية ، الا ان الحركة رفضت ذلك.وقال محمد نصر في تصريحات تلفزيونية ردا على إمكانية أن يشمل اتفاق التهدئة مع إسرائيل الضفة الغربية "نحن نتحدث حاليا عن تثبيت وقف إطلاق النار بين قوى المقاومة وإسرائيل في قطاع غزة فقط". وأكد نصر على تقدم الجهود التي بذلت منذ ثلاثة أسابيع للتوصل إلى اتفاق التهدئة ، . وقال إن هذا الاتفاق "سيوفر للمواطن الفلسطيني في غزة العيش بكرامة وفي ظروف طبيعية بدون حصار وإغلاق".وشدد قيادي حماس على نجاح حركته في الفصل بين قضية التهدئة وقضية الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة منذ عامين ونصف جلعاد شاليط.وعقد في القاهرة امس الاول اجتماع ضم أحمد قريع ونبيل شعث القياديين في فتح مع وفد حماس الموجود هناك لبحث مستقبل المصالحة الوطنية الفلسطينية. وتمخض الاجتماع عن بيان مشترك أكد وقف الحملات الإعلامية بين الحركتين ، وإنهاء ملف المعتقلين السياسيين وتكثيف اللقاءات الثنائية لتنسيق الشأن الفلسطيني.وقال رئيس وفد حركة فتح للحوار مع حماس احمد قريع بانه يجري "في اجواء ايجابية". واضاف ان اللقاءات التي التي تمت مع وفد حماس "بداية خطوات للتمهيد للحوار الوطني الفلسطيني الذي سيبدا رسميا في 22 الشهر الحالي.ودعت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية إلى توفير الأجواء المناسبة لبدء الحوار الوطني وإنهاء حالة الانقسام ، مرحبة بكل الجهود التي تبذل من أجل ذلك. وطالبت الحكومة في بيان لها عقب عقدها جلستها الـ97 بمدينة غزة امس الاول بوقف "كل الإجراءات والمظاهر التي تعكر الأجواء ، ووقف سياسة قطع الرواتب وفصل الموظفين ، وتبيض السجون الفلسطينية من الاعتقال السياسي".الى ذلك قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات امس إن منظمة التحرير "لن تقبل "بشكل المفاوضات بهدف المفاوضات" مع إسرائيل. جاء ذلك عقب لقاء عريقات مع القنصل البريطاني العام ريتشارد مكابيس والسفير الياباني هاروش تاكايشي. وشدد المسؤول الفلسطيني على أنه إذا ما رفضت الحكومة الإسرائيلية المقبلة وقف النشاطات الاستيطانية وقبول مبدأ الدولتين والاتفاقات الموقعة واستمرت في فرض الحصار والإغلاق على الضفة وغزة "فإنه لن يكون هناك أي معنى لأي مفاوضات سياسية".