الصفحة الاولى السيرة الذاتية البــوم الصور الارشيف العام نــــدوات أخبر عنــا الاتصال بـنا To English  

 


مقالات د.نبيل الشريف

يحق لنا أن نأخذ هدنةيحق لنا أن نأخذ هدنة
من قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريفمن قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريف
حتى قبل ان تبدأ مهمتهاحتى قبل ان تبدأ مهمتها
أسئلة جاء أوانهاأسئلة جاء أوانها
خطاب الملك ..والرؤية الجديدةخطاب الملك ..والرؤية الجديدة
استرداد زمام المبادرة بقلم العين د. نبيل الشريفاسترداد زمام المبادرة بقلم العين د. نبيل الشريف

من مقالات د.نبيل الشريف

 الصفحة الرئيسية

 الارشيف العام
· ارشيف المقالات
المحتويـــات
 البوم الصور
 راسل الموقع
 سيرة ومسيرة
 ترجمة فورية
 سجل الزوار



22.jpg

محطــات
مقالات د.نبيل الشريف
اخبار محلية
اخبار اقتصادية
اخبار دولية
تحقيقات
ثقافة وفن
ومضات اعلامية
نـــدوات

البريد الإكتروني


خيار التسجيل


نوع النشرة


مقالات: سقوط الاقنعة في اسرائيل
مقالات د.نبيل الشريف
تحول ايهود باراك وتسيبي ليفني فجأة في نظر بعض المحللين العرب ، الى حمامتي سلام وادعتين بين عشية وضحاها ، واصبح غيابهما المحتمل عن المسرح السياسي في اسرائيل بعد انتخابات اليوم ، حدثا يوجب علينا ان نذرف من اجله الدموع ، لانه يهدد عملية السلام التي تستحق خرزة زرقاء كبيرة ، لحمايتها من حسد الحاسدين،،
واصبح صعود نجم نتنياهو وحليفه ليبرمان في سماء السياسة الاسرائيلية ، نذير شؤم يهدد بجر المنطقة باسرها الى اتون المجهول ، وتبارى المحللون في عرض مواقف ليبرمان العنصرية ، وكيف انه توعد عرب الداخل بالطرد ، ما لم يوقعوا قسم الولاء للدولة والعلم والنشيد في اسرائيل ، واعادوا الى الاذهان.


ان نتنياهو لا يؤمن بحق الشعب الفلسطيني في الوجود ، ناهيك عن حقه في اقامة دولته على ارضه.
كل هذا صحيح ، فالارجح ان الانتخابات الاسرائيلية اليوم ستكشف الوجه المتطرف والعدواني والدموي الحقيقي للمجتمع الاسرائيلي ، وثمة احتمال كبير ان يحسم الناخب الاسرئيلي خياراته ، بتفويض الثنائي الدموي نتنياهو وليبرمان بادارة دفة الحياة السياسية في اسرائيل

لقد كان من الممكن ان نشاطر هؤلاء المحللين احساسهم بالفجيعة ، لاحتمال غياب حزبي كاديما والعمل عن المشهد السياسي الاسرئيلي ، لو اننا كنا مصابين بفقدان الذاكرة او لو ان مرض الزهايمر المسبب لحالة الخرف ، قد داهمنا على حين غرّة. ولكن دماء الابرياء من النساء والاطفال ، التي اراقها "دعاة السلام" من كاديما والعمل في غزة لم تجف بعد ، كما ان ذاكرتنا ليست مخترقة الى هذا الحد،.

لقد اوغل اولمرت وليفني "كاديما" والعمل "باراك" في دماء الفلسطينيين في غزة ، بشكل وحشي شرس يجعل مجرد غيابهم عن المسرح حدثا سعيدا ، بغض النظر عمن سيأتي بعدهم ، حتى لو كان الطوفان بعينه.

كما اننا لم ننس بعد ، كيف ان المراوغ الفاسد اولمرت باع العالم كله اوهام السلام لعدة سنوات ، وهو ينتقل من اجتماع عبثي الى اجتماع عبثي اخر مع الرئيس الفلسطيني ، دون ان يقدم للرجل اي شيء ، اللهم الا زيادة المستوطنات وبناء الجدار العازل ، وزج المزيد من الشباب في المعتقلات ومصادرة اراض اضافية واقامة نقاط تفتيش جديدة.

ولم يغب عن ذاكرتنا بعد ، كيف حاصر المجرم الغائب عن الوعي شارون ، مؤسس "كاديما" ، الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، وكيف عاقبه وعذبه وقتله ، لانه لم يقدم كل التنازلات المطلوبة.. لتحقيق السلام.

لقد دقت ساعة الحقيقة ، وآن الاوان لرؤية الامور كما هي دونما رتوش او محسنات ، فقد سقط القناع وظهر المجتمع الاسرئيلي على حقيقته ، باعتباره مجتمعا يؤمن بخيار القوة والعدوان ، ولا يرى في السلام خيارا يحقق له اهدافه. وفي واقع الامر ، فان جميع الاحزاب الاسرائيلية ، تلتقي عند نفس الهدف ، عندما يتعلق الامر بالسلام والعلاقة مع الفلسطينيين والعرب ، ولكن الفرق هو ان البعض يلبس قناعا زائفا ، مثل اولمرت وباراك وليفني ، بينما لا يضع الاخرون رتوشا ، ويسمون الاشياء باسمائها.

والسؤال هو: ماذا سنفعل نحن وما هي خياراتنا؟ فاذا كانت اسرائيل قد حسمت خياراتها باتجاه العدوان والتطرف ونبذ الاخر: فهل سنواصل الاتكاء على نفس الادوات المثلومة القديمة ، ونستمر في ترديد المعزوفات المكرورة ، التي رفضها المجتمع الاسرئيلي؟ واذا كان تطورا مثل هذا الزلزال السياسي الذي يوشك ان يقع في اسرائيل ، غير قادر على دفع العرب الى توحيد صفوفهم ومراجعة خياراتهم: فما الذي يمكن ان يحقق هذه المعجزة ، خصوصا وانهم لوحوا بعدم ابقاء المبادرة العربية على الطاولة الى الابد ، في مؤتمر القمة الاخير؟.

ان السلام يحتاج في العادة الى طرفين ، فاذا كان الطرف الاخر قد انتقل من مرحلة بيع اوهام السلام ، الى مرحلة العداء السافر والغاء وجود الاخر ، أفليس من الضروري ان نعيد نحن ايضا دراسة خياراتنا ومراجعة توجهاتنا؟
أرسل يوم الثلاثاء 10 فبراير 2009 بواسطة admin
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات د.نبيل الشريف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات د.نبيل الشريف:
من قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريف

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

مقالات د.نبيل الشريف

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: سقوط الاقنعة في اسرائيل (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الثلاثاء 29 نوفمبر 2011


[ الرد على هذا التعليق ]

Total Visitors

Dr.Nabil elsharif Publications:- Editor, Anthology of American Literature in Arabic 1995 - Investigative Reporting 1998 -The Peach Farm –a collection of Short Stories for children. 1997 - The Olive Farm – a collection of short stories for children 1998 - Women in the Media – co – editor 1998 - Numerous articles on political, cultural, educational and literary issues - A number of specialized papers presented in cultural conferences in Jordan and abroad - Numerous articles in newspapers and magazines in Arabic and English on political, cultural, educational and literary issues.

  Rebuilded by Issa Musallam