بقلم : جهاد المومني
في عالمنا العربي والاسلامي وفي مناطق اخرى من العالم نماذج صارخة على صراعات هي بالاصل دينية ثم اصبحت منتجا سياسيا متحولا ومستعصيا على الحل، وما لم تنته الى سلام ديني اولا وقبل كل شيء فلن تتوقف عند حد, بل ستتسع أكثر وأكثر وتمتد الى داخل المجتمعات التي تبدو للوهلة الاولى انها موحدة وغير قابلة للقسمة والشرذمة والاحتراب، ولعل من بديهيات الوعي السياسي بحقيقة المشكلة وجوهرها في هذه المرحلة التي تنذر بخطر العصبية الدينية ان تبدي الحكومات أكثر من مجرد القلق على الحالة الامنية والحرص على استقرار النظام السياسي في هذا البلد او ذاك،














