لندن – تمر مرحلة في تاريخ بعض الدول تصبح فيها الجريمة السياسية والطائفية أمراَ شبه روتيني. ومن الأمثلة على ذلك روسيا في بداية القرن العشرين وألمانيا وجيرانها في بداية ثلاثينات القرن الماضي. وقد شكّل ذلك في غالبية الحالات سابقة لانهيار النظام القانوني والسياسي ومعاناة طويلة الأمد لشعب بأكمله. وفي الأسبوع الماضي، ومع مقتل شاهباز بهاتي، وزير الأقليات، هبطت الباكستان درجة أخرى على هذا الطريق الكارثي.
بقلـم فرح عبد الساتر عندما كتب أنتوني نيولي وليزلي بريكوس أغنيتهما "شعور جيد" عام 1965، كانت الإحتمالات شبه معدومة أن يتخيل الثنائي أن يكون هذا هو ما يشعر به المواطنون العرب الشباب بعد 46 سنة، وأن يغنّونه في الكثير من الأماكن أو يصرخونه، رداً على "ثورة الياسمين" التونسية.
يصعب بوجود ما يزيد على مليون مصري يملؤون ميدان التحرير اليوم مطالبين باستقالة الرئيس المصري حسني مبارك، أن لا تتساءل ما إذا كان هذا الفجر الجديد قد بدأ يبزغ فعلياً.
بقلم :جواد البشيتي "الحي اليهودي" في القدس الشرقية هو اسم ورد ذكره كثيرا في وثائق المفاوضات الخاصة بهذه المدينة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والتي بثتها فضائية "الجزيرة"; وهذا الحي اسمه الفلسطيني "حارة الشرف", التي أملك فيها, مع عائلتي, التي تملك معظم هذا الحي, منزلا جعلته إسرائيل مكانا دينيا يهوديا هو الأهم الآن عندها; وقد أسمته "كنيس الخراب".
بقلم : محمد صادق جراد نعيش هذه الفترة ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام ويقف العالم بذهول أمام الملايين الزاحفة صوب قبلة الحرية وهم يتحدون الموت ويطلقون الشعارات التي تخلد الذكرى على مدى العصور.حيث تصور الطغاة من أعداء الحسين عليه السلام إنهم بقتله وبغروب شمس الطف قد أطفأوا نور الحق وإنهم قد ابعدوا الخطر
نيويورك – تلعب الطفلة ماريسا كامبيس البالغة من العمر ثماني سنوات لعبة هي جزء من المعرض الجديد: "ألف اختراع واختراع: اكتشف التراث الإسلامي في عالمنا" في صالة نيويورك للعلوم في كوينز بمدينة نيويورك. تعرض الشاشة التي تتغير باللمس غرفة جلوس أسرة وتطلب من الزوار اختيار الأشياء التي تم اختراعها في ذروة "عصر الإسلام الذهبي"، الذي استمر لمدة تزيد على الألف عام بين القرنين السابع والسابع عشر.