الصفحة الاولى السيرة الذاتية البــوم الصور الارشيف العام نــــدوات أخبر عنــا الاتصال بـنا To English  

 


مقالات د.نبيل الشريف

يحق لنا أن نأخذ هدنةيحق لنا أن نأخذ هدنة
من قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريفمن قتل الضحايا مرتين ؟؟ * العين د. نبيل الشريف
حتى قبل ان تبدأ مهمتهاحتى قبل ان تبدأ مهمتها
أسئلة جاء أوانهاأسئلة جاء أوانها
خطاب الملك ..والرؤية الجديدةخطاب الملك ..والرؤية الجديدة
استرداد زمام المبادرة بقلم العين د. نبيل الشريفاسترداد زمام المبادرة بقلم العين د. نبيل الشريف

من مقالات د.نبيل الشريف

 الصفحة الرئيسية

 الارشيف العام
· ارشيف المقالات
المحتويـــات
 البوم الصور
 راسل الموقع
 سيرة ومسيرة
 ترجمة فورية
 سجل الزوار



7.jpg

محطــات
مقالات د.نبيل الشريف
اخبار محلية
اخبار اقتصادية
اخبار دولية
تحقيقات
ثقافة وفن
ومضات اعلامية
نـــدوات

البريد الإكتروني


خيار التسجيل


نوع النشرة


الدكتور نبيل الشـريف: نـــدوات

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

نـدوات: بطريرك القدس: لا اضطهاد للمسيحيين بل سوء معاملة


قال بطريرك القدس للاتين المونسنيور فؤاد طوال إنه "ليس هناك اضطهاد للمسيحيين لكنهم يتعرضون لسوء المعاملة فقط، وهذا السلوك مصدره الحكومات"، تعليقا على أعمال العنف التي تعرض لها المسيحيون مؤخرا



(التفاصيل ... | 1498 حرفا زيادة | نـدوات | التقييم: 0)

نـدوات: الشريف: من الضروري التزام الجميع بالرؤية الملكية للاعلام

عقدت أمس في الجامعة الهاشمية ندوة بعنوان "عقد من العطاء والنمو" بمناسبة مرور عشر سنوات على تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية شارك فيها رئيس الجامعة الدكتور عبد الرحيم الحنيطي والدكتور محمد الحلايقه ووزيرة التنمية الاجتماعية السيدة هاله لطوف بسيسو والدكتور نبيل الشريف والدكتور مأمون نور الدين تناولت عدة محاور في حياة القائد من أبرزها قراءة في الفكر الاقتصادي لجلالة الملك ، الملك الإنسان ، تطور الإعلام والحريات الاعلامية في عهد جلالة الملك ، والشباب في فكر جلالة الملك.

وقال رئيس الجامعة الدكتور عبد الرحيم الحنيطي الذي أدار الندوة ان إنجازات القائد متعددة فاتسع الوطن برسالته السامية العابقة بأصالة التاريخ وحداثة الحاضر وإشراقة المستقبل ليصبح مداه اشمل وأعم ليبقى الوطن شامخا شموخ جباله وعزيمة أبنائه أمام اكثر التحديات واشد الصعوبات.

وأضاف ان جلالة القائد أعطى للتعليم والاقتصاد والقضايا الاجتماعية كل الاهتمام إضافة إلى التطور العلمي والتكنولوجي وحرص على أن يكون الاستثمار أساسا من خلال الإنسان الأردني عبر التعليم والتدريب وتسليح الأردنيين بالمهارات والخبرات التي تجعلهم متميزين.

وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف بسيسو في كلمتها حول "الملك الإنسان" ان جلالة الملك عمل على تأمين الشعب الأردني بكافة المتطلبات الرئيسية والاحتياجات الضرورية التي تعمل على تطويره وتأمينه بمختلف الخدمات ، فكانت المبادرات والانجازات الملكية المتعلقة بالفقر وتحسين مستوى المعيشة والرعاية والحماية الاجتماعية للمرأة والطفل والإسكان ودعم منظمات المجتمع المدني إضافة إلى مبادرات وثيقة كلنا الأردن ونحو حياة افضل للمواطنين.

وأشارت لطوف إلى أن قاعدة المشمولين بخدمات صندوق المعونة الوطنية زادت منذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية من 50 ألف أسرة لتشمل 84 ألف أسرة إضافة إلى تخصيص 20 مليون دينار لشمول المزيد من الأسر المعوزة ، مبينة أن موازنة صندوق المعونة الوطنية أصبحت 92 مليون دينار لمواكبة الظروف الحياتية للمواطنين وإعادة النظر في مبلغ الحد الأدنى لمعونة الأسر الفقيرة التي لا معيل لها إلى 60 دينارا والأسر المكونة من فردين 90 دينارا واكثر من ثلاثة أفراد 130 دينارا واكثر من أربعة أفراد 180 دينارا.

وأشارت إلى توسعة قاعدة الأسر الفقيرة المصنفة كحالات إنسانية ورعاية الإعاقات ورفع سقف دخل الأسرة لتستحق المعونة بمبلغ 250 دينارا وشملت الزيادات كافة أنواع حالات الإعاقات إضافة إلى التنسيق مع وزارة العمل وأصحاب العمل والمهن لربط الأسر الفقيرة بفرص التدريب والتأهيل.

وقالت بسيسو ان توجيهات القائد شملت صغار المزارعين لتصل الإعفاءات حوالي ثمانية ملايين 500و ألف دينار إضافة إلى إنشاء صندوق الملك عبد الله الثاني كخطوة على طريق مأسسة المبادرات الملكية التي تركز على نهج مكافحة الفقر والبطالة إضافة إلى تعزيز الرؤى الملكية نحو حقوق الإنسان الأردني ورعاية المرأة والطفل والمسنين والعجزة وحماية وتأهيل الأطفال المعاقين ورعاية نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل ، مبينة أن الأردن في عهد القائد انضم إلى اتفاقية حقوق الأشخاص المعاقين الدولية وإنشاء المجلس الأعلى لرعاية المعاقين والتوسع في الخدمات المنزلية والرعاية للأشخاص المعوقين واسرهم وإنشاء مركزين لتوفير الخدمات التشخيصية والعلاج الطبيعي والتدريب النطقي والعمل جار على استكمال تسعة مراكز نهارية وايوائية بسعة 700 شخص في مناطق مختلفة من المملكة.

واشار العين الدكتور محمد الحلايقة من خلال محور "قراءة في الفكر الاقتصادي لجلالة الملك" أن جلالة القائد من المهتمين بالتفاصيل الدقيقة لأي مشروع ويعمل على متابعته بشكل مستمر ، مبينا أن التنشئة العسكرية لجلالته جعلته يحدد المخاطر والمشكلات التي تواجه الاردن من حيث الأزمات السياسية التي تفرض على الأردن وإدراك القضايا الرامية إلى اعتبار الاقتصاد الأردني اقتصادا صغيرا ذا موارد شحيحة.

وأضاف: ان جلالته عمل على مبدأ الأمن والاستقرار الذي ينعم به الأردن واعتبره حافزا قويا لجذب الاستثمارات ، مبينا أن القائد وجه الحكومات المتعاقبة على تجهيز البنى التحتية واتجه بعمله نحو تنفيذ عدة محاور اساسية ترمي الى تطوير البيروقراطية الحكومية وتحسين البيئة الاستثمارية وخلق القوانين والأنظمة والتشريعات ومعالجة القوانين والأنظمة وتحديثها بهدف توزيع مكاسب التنمية وبعدالة وجذب الاستثمارات بطرق حديثة وراقية ، والفورية في اتخاذ القرار ووضع الأطر الزمنية له. واوضح الحلايقة ان الاردن استطاع دخول الاسواق العالمية بفضل قيادة الملك عبدالله الثاني من اوسع الابواب حيث تم فتح الاردن اقتصاديا على العالم والانفتاح نحو اقتصاديات ناجحة من ضمنها الانضمام لمنظمة التجارة العالمية والتجارة الحرة العربية الكبرى والتجارة الحرة مع الولايات المتحدة والتي زادت من صادرات الاردن وموارده المالية.

واستهل الدكتور نبيل الشريف رئيس تحرير صحيفة "الدستور" حديثه برفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده الميمون ومرور 10 سنوات على تربعه على العرش.

وتحدث عن تطور الإعلام والحريات الإعلامية في عهد جلالة الملك وقال ان جلالة القائد وضع الإطارالذي ينطلق منه الإعلام ، مبينا أن الرؤية الملكية للاعلام انطلقت من ركيزتين اساسيتين اولاهما الدستور الاردني الذي يكفل حقوق المواطنين في حرية الرأي ، مستعرضا البنود الواردة في الدستور التي تنص على حرية الرأي والتعبير في كافة مناحي الحياة دون تجاوزات على القانون ، وثانيها وثيقة الإعلام الأردني رؤية ملكية التي وضعت قبل ست سنوات التي تعتبر مرجعية من مرجعيات الإعلام الأردني وتهدف إلى تشكيل الإعلام كركيزة للتنمية السياسية والثقافية بتماس مع البعد الاقتصادي الذي يواكب التطورات والرؤى الحديثة وروح العصر والتي تخدم أهداف الأردن الداخلية والخارجية.

وأشار الشريف إلى أن جلالة القائد تحدث عن الحريات التي سقفها السماء ودافع عن الصحفيين ودعمهم من خلال المساهمة الفاعلة في تمكين الأردن لأن يكون مركزا تدريبيا ومركزا للحرية والتعبير والانفتاح السياسي وترسيخ الثقافة الديمقراطية.

وأضاف ان إلغاء وزارة الإعلام والمراكز الإعلامية الأخرى جاء لإتاحة المجال أمام وسائل الإعلام لتعمل بحرية بعيدا عن السيطرة الرسمية تجسيدا للمشهد الإعلامي التعددي ، وبين أن تعديل القوانين جاء لدعم الصحفي من خلال عدم توقيف الصحفيين واحترام الصحفي للاخرين وعدم الاعتداء على مصالحهم إضافة إلى حق الحصول على المعلومة وهو القانون الأول من نوعه في الوطن العربي إضافة إلى حصول الصحفيين على مكتسبات كثيرة ومتعددة.

واوضح الشريف أن استثمارات القطاع الخاص في الإعلام نتج عنها ترخيص 24 محطة اف ام 17و قناة تلفزيونية مرخصة 15و محطة داخل المدينة الإعلامية و8 صحف يومية 40و صحيفة اسبوعية 33و موقعا الكترونيا واربع محطات اعادة بث عربية. واختتم حديثه بالمطالبة بضرورة الالتزام الكامل بالرؤية الملكية للاعلام التي تخدم الوطن وتصون الحريات الاعلامية .

واختتم الدكتور مأمون نور الدين الندوة بالحديث ضمن محور "الشباب في فكر جلالة الملك" وبين ان من اهم رؤى جلالته فصل الرياضة عن الشباب والاهتمام بالقضايا الشبابية ودعم الرياضة لترقى الى مصاف الرياضة في الوطن العربي.

واشار الى ان جلالته اهتم كثيرا في مجالات صندوق الدعم للحركة الرياضية والتواصل مع الشباب في الميدان وانشاء المدن الرياضية وتحويل المجمعات الرياضية الى مدن متكاملة تشمل مختلف مناطق المملكة اضافة الى تخصيص الاراضي لانشاء الملاعب للاندية الاردنية بالاضافة الى انشاء القاعات المتعددة الاغراض ليصبح الاردن من الدول التي تشتمل على مختلف القاعات والملاعب التي تدعم الرياضة وتعمل على تطويرها.

وبين نور الدين اهمية اقامة بيوت الشباب التي انتشرت في انحاء المملكة والتي تعمل على دعم الشباب ومواصلتهم للالعاب المختلفة بكل يسر وسهولة حيث يحتل الشباب لدى القائد الدرجة الاولى لتطوير العملية التنموية والنهوض بالعملية التعليمية والثقافية والاقتصادية.

واختتمت الندوة بنقاش شارك فيه طلبة الجامعة.
(التفاصيل ... | 2 تعليقات | نـدوات | التقييم: 0)

نـدوات: الشريف يحاضر في «البلقاء التطبيقية» حول دور وسائل الاعلام في تنمية المجتمع

\ألقى الدكتور نبيل الشريف رئيس التحرير المسؤول لجريدة الدستور محاضرة عن "دور وسائل الاعلام في تنمية المجتمع" وذلك على مسرح مركز الاميرة جنة بنت غازي الثقافي في جامعة البلقاء التطبيقية بحضور الدكتور قاظم جابر عميد كلية الهندسة التكنولوجية في الجامعة.وتحدث د. الشريف عن دور وسائل الإعلام في تنمية المجتمع بشكل عام كما تحدث عن دور وسائل الإعلام الأردنية في توعية وتنمية المجتمع الأردني وما لها من دور كبير في تفعيل ونقل الصورة الصحيحة البعيدة عن الخطأ للمجتمع ، ونقل صوت المواطنين إلى المسؤولين في الجهات الرسمية للاطلاع على واقع مشاكلهم.وبيّن الشريف دور وسائل الإعلام في توعية الشباب الجامعي من المخاطر التي تحيط بهم كالمخدرات ونبذ الأفكار الغريبة على المجتمع الأردني وقيمه ومبادئه .وفي نهاية المحاضرة شكر د. الشريف إدارة الكلية معرباً عن إعجابه بالمستوى المتقدم التي وصلت إليه كلية الهندسة التكنولوجية وتمنى لها مزيداً من التقدم والازدهار في ظل القيادة الهاشمية.
(التفاصيل ... | 2 تعليقات | نـدوات | التقييم: 0)

نـدوات: الشريف : الفرصة للراغبين بالتفاؤل في المستقبل أكبر من أي وقت مضى

\تبدو الفرصة في المشهد السياسي بالنسبة للراغبين في التفاؤل بالمستقبل القريب أكبر من أي وقت مضى في ما يتعلق بإنجاز حزمة تغييرات مطلوبة وشبه متفق عليها في الحياة السياسية المحلية ، فكل أسباب نجاح عملية التغيير متوفرة او متاحة ، ابتداء من إرادة سياسية واضحة تمثلها مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ومرورا بالوضع الحزبي الجديد وانتهاء بالتقدم الذي تحققه شعارات الإصلاح السياسي في الحياة العامة.

ويعني ذلك عمليا كما يرى الدكتور نبيل الشريف رئيس التحرير المسؤول الذي استضافه حزب الجبهة الاردنية الموحدة للحديث عن دور الاعلام في نشر الوعي الحزبي أن الفشل في مهمة الإصلاح السياسي والتغيير الاجتماعي بعد الآن لا يوجد ما يبرره بشرط ان تأخذ التجربة مداها اللازم لتهيئة البيئة التحتية للإصلاحات التي باتت معروفة للجميع.

والحقيقة التي يركز عليها الدكتور الشريف هي الأكثر خطورة على التجربة وتتمثل في ان التنمية السياسية لا يمكن تحقيقها بتوجه حكومي ما لم تقدم الاحزاب تجربة مختلفة تفتح من خلالها هوامش الحركة على الارض ، لافتا الى ان ذلك يتطلب تقديم برامج حزبية واقعية تتعامل مع الرأي العام لتخرجه من دائرة الخوف لانهاء الصورة النمطية عن العمل الحزبي معتبرا ذلك مسؤولية اطراف المعادلة الثلاثية المتمثلة في الحكومة والاحزاب والاعلام.

وعليه كما يعتقد الدكتور الشريف يمكن القول ان الجميع الان يجلس في أكثر البؤر السياسية حساسية ، فالشارع عبر نخبه ومثقفيه يطالب باختراق تلك العقبات والحواجز التي تعرقل او تسبب بطئا في التغيير ، لافتا الى ان تحقيق التنمية السياسية يتطلب من الجميع الالتقاء في منتصف الطريق والتفكير مليا ، مذكرا ان تقوية الاحزاب لا تتم بقرار سياسي رغم توفر الارادة السياسية ، مشيرا الى عدم التقاء اطراف المعادلة السياسية في منتصف الطريق سيبقي التنمية السياسية تراوح مكانها.

ويأخذ الدكتور الشريف على الاحزاب التشابه القاتل في برامجها وآليات عملها مع الجمهور مطالبا اياها باستثمار الاعلام الجديد شريطة الحذر من ان الشبكة العنكبوتية لا تشكل مصدرا آمنا للمعلومات وانها باتت تشكل مصدر قلق على قطاعات واسعة من جيل الشباب.

ويرى ان شروط النجاح لعملية التنمية السياسية متوفرة شريطة وجود احزاب تقبل فكرة تطوير أدائها من خلال توحدها وعدم تشابه برامجها ، والأهم في كل ذلك الإجماع على ان الأفكار الإصلاحية البرامجية بحاجة لوعاء اجتماعي وجماهيري يهضمها ويتعايش معها ويتجنب عرقلتها وهذا ما يجب ان يكون اساس العمل الحزبي.

ويعترف الدكتور الشريف بوجود بعض الاشكاليات في العمل الحزبي وعلاقته مع الاعلام ، لافتا الى ان وسائل الاعلام مطالبة بتبني كل القضايا الوطنية التي تهم المواطنين سواء لجهة تنمية المجتمع او تنمية العمل الحزبي ، مشيرا في الوقت نفسه الى ان الاعلام لا يستطيع تجاوز تعامله مع الحقائق.

ويضيف الدكتور الشريف ان بعض الاحزاب لجأت الى الصحافة الحزبية ظنا منها ان الاعلام الحزبي سيمنحها الانتشار والتوسع غير ان التجربة فشلت في مهدها لان الاعلام الحزبي ينحصر في اطار الحزب مستعرضا تجربة المغرب في هذا الاطار.

واستعرض تجربة الانتخابات الاميركية لافتا الى ان الحزب الديمقراطي الذي استغل الازمة الاقتصادية في برنامجه الانتخابي لفت انظار الناس فقاده ذلك الى سدة الحكم ، لافتا الى ان الاحزاب مطالبة باتخاذ مواقف من جميع القضايا.

وفي نهاية المحاضرة التي حضرها الامين العام للحزب امجد المجالي ورئيس المجلس الوطني للحزب عبد الرزاق طبيشات وقيادات الحزب وكوادره دار نقاش معمق بين الدكتور الشريف والحضور تناول جميع اشكاليات العلاقة بين الاحزاب والاعلام وركز على السبل الكفيلة بايجاد آلية محددة لإعادة صياغة علاقة التعاون بين الاحزاب والصحف
(تعليقات؟ | نـدوات | التقييم: 3)

نـدوات: اسماعيل : القوى الصهيونية تقود استراتيجية لزعزعة استقرار السودان

\

قال مستشار الرئيس السوداني وزير الخارجية السابق مصطفى عثمان اسماعيل ان الاردن كان حاضرا رسميا وشعبيا الى جانب السودان في مواجهة كافة الازمات السياسية والاقتصادية والانسانية التي تعرض لها كما ان البلدين الشقيقين يتشاركان رؤى محددة نحو الكثير من القضايا العربية والاقليمية.واضاف خلال محاضرة القاها مساء امس في منتدى الدستور الثقافي تحت عنوان "السودان في مواجهة التحديات"
(التفاصيل ... | 6128 حرفا زيادة | نـدوات | التقييم: 0)

إلى:رسالة عمّان 
الحوار بين أتباع الديانات في رسالة عمّان

 
"تبنت المملكة الأردنيّة الهاشميّة نهجا يحرص على إبراز الصورة الحقيقيّة المشرقة للإسلام ووقف التجني عليه ورد الهجمات عنه، بحكم المسؤوليّة الروحيّة والتاريخيّة الموروثة التي تحملها قيادتها الهاشميّة بشرعيّة موصولة بالمصطفى صلى الله عليه وسلم، صاحب الرّسالة، ويتمثّل هذا النهج في الجهود الحثيثة التي بذلها جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه على مدى خمسة عقود، وواصلها، من بعده، بعزم وتصميم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، منذ أن تسلّم الراية، خدمة للإسلام، وتعزيزاً لتضامن مليار ومائتي مليون مسلم يشكّلون خُمس المجتمع البشري، ودرءاً لتهميشهم أو عزلهم عن حركة المجتمع الإنساني، وتأكيداً لدورهم في بناء الحضارة الإنسانيّة، والمشاركة في تقدمها في عصرنا الحاضر " .
 ***


"الإسلام الذي يقوم على مبادئ أساسها:
توحيد الله والإيمان برسالة نبيّه، والارتباط الدائم بالخالق بالصلاة، وتربية النفس وتقويمها بصوم رمضان، والتكافل بالزكاة، ووحدة الأمّة بالحج إلى بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا، وبقواعده الناظمة للسلوك الإنساني بكل أبعاده، صنع عبر التاريخ أمّة قويّة متماسكة، وحضارة عظيمة، وبشر بمبادئ وقيم سامية تحقّق خير الإنسانيّة قوامها وحدة الجنس البشري، وأنّ النّاس متساوون في الحقوق والواجبات، والسلام، والعدل، وتحقيق الأمن الشامل والتكافل الاجتماعي، وحسن الجوار، والحفاظ على الأموال والممتلكات، والوفاء بالعهود، وغيرها .
وهي مبادئ تؤلف بمجموعها قواسم مشتركة بين أتباع الديانات وفئات البشر؛ ذلك أنّ أصل الديانات الإلهيّة واحد، والمسلم يؤمن بجميع الرسل، ولا يفرّق بين أحد منهم، وإنّ إنكار رسالة أي واحد منهم خروج عن الإسلام، مما يؤسس إيجاد قاعدة واسعة للالتقاء مع المؤمنين بالديانات الأخرى على صعد مشتركة في خدمة المجتمع الإنساني دون مساس بالتميّز العقدي والاستقلال الفكري، مستندين في هذا كله إلى قوله تعالى {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرّق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} "البقرة: 285"."
وكرّم الإسلام الإنسان دون النظر إلى لونه أو جنسه أو دينه {ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البّر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} "الإسراء:70"
.
 ***

وفي الوقت الذي دعا فيه الإسلام إلى معاملة الآخرين بالمثل، حثّ على التسامح والعفو اللذين يعبّران عن سمو النفس {وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله} "الشورى:40" ، {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} "فصّلت:34".
وقرّر مبدأ العدالة في معاملة الآخرين وصيانة حقوقهم، وعدم بخس الناس أشياءهم {ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى} " المائدة:8" ، {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} "النساء:58" ، {فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} " الأعراف: 85".
وأوجب الإسلام احترام المواثيق والعهود والالتزام بما نصت عليه، وحّرم الغدر والخيانة {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً} "النحل:91".
وأعطى للحياة منزلتها السامية فلا قتال لغير المقاتلين، ولا اعتداء على المدنيين المسالمين وممتلكاتهم، أطفالاً في أحضان أمهاتهم وتلاميذ على مقاعد الدّراسة وشيوخاً ونساءً؛ فالاعتداء على حياة إنسان بالقتل أو الإيذاء أو التهديد اعتداء على حقّ الحياة في كل إنسان وهو من أكبر الآثام، لأنّ حياة الإنسان هي أساس العمران البشري {من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً} "المائدة:32".
****
والدين الإسلامي الحنيف قام على التوازن والاعتدال والتوسط والتيسير {وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً} "البقرة:143" ، وقال صلى الله عليه وسلم [ويسرّوا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا] (حديث صحيح) ، وقد أسّس للعلم والتدبّر والتفكير ما مكن من إيجاد تلك الحضارة الإسلاميّة الراسخة التي كانت حلقة مهمة انتقل بها الغرب إلى أبواب العلم الحديث، والتي شارك في إنجازاتها غير المسلمين باعتبارها حضارة إنسانيّة شاملة . وهذا الدين ما كان يوماً إلاّ حرباً على نزعات الغلوّ والتطّرف والتشدّد، ذلك أنها حجب العقل عن تقدير سوء العواقب والاندفاع الأعمى خارج الضوابط البشريّة ديناً وفكراً وخلقاً، وهي ليست من طباع المسلم الحقيقي المتسامح المنشرح الصدر، والإسلام يرفضها - مثلما ترفضها الديانات السّماوية السمحة جميعها - باعتبارها حالات ناشزة وضروباً من البغي، كما أنها ليست من خواص أمّة بعينها وإنما هي ظاهرة عرفتها كلّ الأمم والأجناس وأصحاب الأديان إذا تجمعت لهم أسبابها، ونحن نستنكرها وندينها اليوم كما استنكرها وتصدّى لها أجدادنا عبر التاريخ الإسلامي دون هوادة، وهم الذين أكّدوا، مثلما نؤكد نحن، الفهم الراسخ الذي لا يتزعزع بأنّ الإسلام دين أخلاقي الغايات والوسائل، يسعى لخير الناس وسعادتهم في الدّنيا والآخرة، والدفاع عنه لا يكون إلا بوسائل أخلاقية، فالغاية لا تبرر الوسيلة في هذا الدين . والأصل في علاقة المسلمين بغيرهم هي السلم، فلا قتال حيث لا عدوان وإنما المودة والعدل والإحسان {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين، ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} "الممتحنة:8" ، {فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين} "البقرة:193". 

*** .
التطرف بكل أشكاله غريب عن الإسلام الذي يقوم على الاعتدال والتسامح . ولا يمكن لإنسان أنار الله قلبه أن يكون مغالياً متطرفاً .
وفي الوقت نفسه نستهجن حملة التشويه العاتية التي تصوّر الإسلام على أنه دين يشجّع العنف ويؤسّس للإرهاب، وندعو المجتمع الدولي، إلى العمل بكل جدّية على تطبيق القانون الدولي واحترام المواثيق والقرارات الدوليّة الصادرة عن الأمم المتحدة، وإلزام كافة الأطراف القبول بها ووضعها موضع التنفيذ، دون ازدواجية في المعايير، لضمان عودة الحقّ إلى أصحابه وإنهاء الظلم، لأنّ ذلك من شأنه أن يكون له سهم وافر في القضاء على أسباب العنف والغلوّ والتطرف.
***
إنّ هدي هذا الإسلام العظيم الذي نتشرف بالانتساب إليه يدعونا إلى الانخراط والمشاركة في المجتمع الإنساني المعاصر والإسهام في رقيّه وتقدّمه، متعاونين مع كل قوى الخير والتعقّل ومحبّي العدل عند الشعوب كافةً، إبرازاً أميناً لحقيقتنا وتعبيراً صادقاً عن سلامة إيماننا وعقائدنا المبنية على دعوة الحق سبحانه وتعالى للتآلف والتقوى، وإلى أن نعمل على تجديد مشروعنا الحضاري القائم على هدي الدين، وفق خطط علمية عمليّة محكمة يكون من أولوياتها تطوير مناهج إعداد الدعاة بهدف التأكد من إدراكهم لروح الإسلام ومنهجه في بناء الحياة الإنسانيّة، بالإضافة إلى إطلاعهم على الثقافات المعاصرة، ليكون تعاملهم مع مجتمعاتهم عن وعي وبصيرة، {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني} "يوسف:108" ، والإفادة من ثورة الاتصالات لردّ الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام بطريقة علميّة سليمة دون ضعف أو انفعال وبأسلوب يجذب القارئ والمستمع والمشاهد، وترسيخ البناء التربوي للفرد المسلم القائم على الثوابت المؤسّسة للثقة في الذات، والعاملة على تشكيل الشخصيّة المتكاملة المحصنة ضدّ المفاسد، والاهتمام بالبحث العلمي والتعامل مع العلوم المعاصرة على أساس نظرة الإسلام المتميزة للكون والحياة والإنسان، والاستفادة من إنجازات العصر في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وتبنّي المنهج الإسلامي في تحقيق التنمية الشّاملة الذي يقوم على العناية المتوازنة بالجوانب الروحيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، والاهتمام بحقوق الإنسان وحريّاته الأساسيّة، وتأكيد حقّه في الحياة والكرامة والأمن، وضمان حاجاته الأساسيّة، وإدارة شؤون المجتمعات وفق مبادئ العدل والشورى، والاستفادة مما قدّمه المجتمع الإنساني من صيغ وآليات لتطبيق الديمقراطيّة .

">
من رسالة عمّان
 
21-11-2010 16:39 
من admin  



هل يساهم الحوار بين اتباع الحضارات في الحد من العنف الاجتماعي ؟

نعم
لا
لا ادرى



نتائج
تصويتات

تصويتات 33




arab WikiPedia


الدستور

Total Visitors

Dr.Nabil elsharif Publications:- Editor, Anthology of American Literature in Arabic 1995 - Investigative Reporting 1998 -The Peach Farm –a collection of Short Stories for children. 1997 - The Olive Farm – a collection of short stories for children 1998 - Women in the Media – co – editor 1998 - Numerous articles on political, cultural, educational and literary issues - A number of specialized papers presented in cultural conferences in Jordan and abroad - Numerous articles in newspapers and magazines in Arabic and English on political, cultural, educational and literary issues.

  Rebuilded by Issa Musallam